
|
|
|||||||
|
| |||||||
الإهداءات |
| آخر 10 مشاركات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||
|
![]() أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاء فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ تضرب لنا الآية مثل الذى ينفق ماله رئاء الناس كمثل الرجل الذى له جنة أى بستان من نخيل و أعناب ومعروف أن النخل يأخذ سنين كبيرة لكى يكبر ويشتد عوده ويحتاج جهدا كبيرا فى تلقيحه بأن يصعد النخلة ويأخذ منه اللقاح وينزل ويصعد للأخرى وهكذا أيضا والعنب كذلك يأخذ وقتا طويلا لكى تمتد كرمته وييدأ فى طرح العناقيد ولكن مجرد أن يتم هذا العمل حتى يرتاح الفلاح وتؤتى الشجرة أكلها كل حين بإذن ربها ويقوم العمال بخف عناقيد العنب حتى يأخذ راحته فى النمو ثم يأتى الحصاد وقد أخذت هذه الجنة من الفلاح عمره كله يرعاها حتى أصبحت هكذا فكبر وانحنى ظهره وذريته ضعفاء لايستطيعون فعل الذى فعله فيكتفون برعاية الأرض وقطف ثمارها وفجأة جاء اعصار فيه نار فاحترق البستان بأكمله لم يبق منه شئ أتدرون ما شعور هذا الرجل وعمره كله يضيع أمام عينه ورزق أولاده الضعفاء هكذا هو شعور المرائى الذى أنفق أمواله وصلى وصام رئاء الناس نقصت أمواله وتعب من كثر القيام وجاع كثيرا فى الصيام ويوم القيامة يرى الرياء قد أكل كل حسناته ولم يبق منها شئ فيذهب إلى النار ![]() |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||
|
اللهم انى اعوذ بك ان اشرك بك وانا اعلم واستغفرك لما لا اعلم جزيتِ الفردوس اختى السلفيه |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||
|
منورة الموضوع حبيبتى الروميساء |
||
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|