
|
|
|||||||
|
| |||||||
الإهداءات |
| آخر 10 مشاركات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||
|
![]() جائتنى هذه الرسالة عبر الأيميل ولكنى شكيت فىصحتها ومع البحث وجدت انها معلومه مكذوبه تتناقلها بعض المنتديات الرافضيه وإليكم المعلومه الرافضية كم تبلغ مساحة الجنة الخلد؟ طلب جبرئيل الأذن من الله بأن يقوم بقياس عرض الجنة فأعطاه الله الأذن بذلك فانطلق بالطيران في الجنة وكما تعرفون ان جبرئيل قد أعطاه الله قدرة هائلة فهو يقطع المسافة التي بين السماء السابعة وبين الأرض بطرفة عين. علما أن المسافة بين السماء الاولى وبين الارض 500 عام وغلظ السماء الاولى كذلك وبين السماء الاولى والثانية 500 عام وغلظ السماء الثانية كذلك وهكذا... كما ورد في الأثر. فجبرئيل يقطع تلك المسافة بطرفة عين ، وعودا على بدء نقول انطلق جبريل عليه السلام ليقيس عرض الجنة فطار مدة 300 ألف عام ثم توقف وطلب من الله ان يمده بالعون ليطير 300 ألف عام اخرى فامده الله سبحانه وتعالى فانطلق جبريل ولما قطع 300 ألف عام توقف وطلب من الله ان يمده ب 300 ألف عام اخرى. وهكذا حتى قطع جبريل900 ألف عام يطير في الجنة ثم توقف فرأى قصرا في الجنة قد أطلت منه احدى الحوريات فقالت له: ياجبرئيل ماذا تفعل ؟ قال: اريد ان اقيس عرض الجنة قالت : ياجبرئيل لا تتعب نفسك انت الان منذ انطلاقتك الاولى تطير في حدود مملكتي، قال: ومن انت ؟ قالت: انا زوجة لاحد المؤمنين . الفتـــــــــــوى الأولـــى :_ الشيخ السحيم الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته هذا غير صحيح . وذلك أن هذه المدد الطويلة مبالغ فيها ، وفيها مُجازفة ! ولا يبلغ ملك المؤمن مثل هذا ، فإن عرض الجنة كَعَرض السماوات الأرض ، كما قال الله تعالى : (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) ، وقال عزَّ وَجَلّ : (سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ) . وإن كان آخر أهل الجنة دخولاً يَقُولُ له رب العزة سبحانه وتعالى : اذْهَبْ فَادْخُلْ الْجَنَّةَ ، فَإِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهَا . أَوْ : إِنَّ لَكَ مِثْلَ عَشَرَةِ أَمْثَالِ الدُّنْيَا . رواه البخاري ومسلم . فهذا في عِظم الملك ، ولو كان عشرة أمثال الدنيا في سعة الملك لما كان يُقاس بمثل تلك القرون الطويلة المذكورة في السؤال ! وقد ذَكَر الله ما أعدّ للمؤمنين ، فقال : (الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآَبٍ) وطوبى شجرة في الجنة . وقد قال عنها عليه الصلاة والسلام : إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لا يَقْطَعُهَا ، وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ : (وَظِلٍّ مَمْدُودٍ) . رواه البخاري ومسلم . قال ابن الجوزي : يُقال : إنها طوبى . وفي المسند من حديث عتبة بن عبدٍ السلمي : وفيها شجرة تُدعى طوبى ... لو ارتحلت جَذعة من إبِلِ أهلك ما أحاطت بأصلها حتى تنكسر تُرقوتها هَرما . والموقع الذي وُضِع رابطه موقع للرافضة . فهذا من صنائع الرافضة وأكاذيبها ! والله تعالى أعلم . المجيب فضيلة الشيخ/ عبدالرحمن السحيم عضو مركز الدعوة والإرشاد الفتوى الثانية حديث مكذوب في محاولة جبريل عليه السلام أن يقيس عرض الجنة السؤال: أريد أن توجهوني هل هذا حديث أم أثر ، لكي أعرف كيف أرد على كاتبي هذا الحديث أو المعتقدين به : عن جبرئيل عليه السلام عندما طلب الإذن من الله بأن يقوم بقياس عرض الجنة ، فأعطاه الله الإذن بذلك ، فانطلق بالطيران في الجنة ، فطار مدة 300 ألف عام ثم توقف وطلب من الله أن يمده بالعون ليطير 300 ألف عام أخرى ، فأمدَّه الله سبحانه وتعالى ، فانطلق جبريل ، ولما قطع 300 ألف عام توقف ، وطلب من الله أن يمده ب 300 ألف عام أخرى ، وهكذا حتى قطع جبريل 900 ألف عام يطير في الجنة ، ثم توقف فرأى قصرا في الجنة قد أطلت منه إحدى الحوريات ، فقالت له يا جبرئيل ماذا تفعل ؟ قال أريد أن أقيس عرض الجنة ، قالت : يا جبرئيل لا تتعب نفسك ، أنت الآن منذ انطلاقتك الأولى تطير في حدود مملكتي ، قال : ومن أنت ؟ قالت : أنا زوجة لأحد المؤمنين . الجواب: الحمد لله ليس هذا النقل الوارد في السؤال بحديث ولا بأثر ، ولم يذكره أحد من أهل العلم من المُحدِّثين ولا المفسرين ولا المؤرخين ، فيما نعلم ؛ وإنما تتناقله بعض كتب الرافضة ومواقعهم ، وهي مليئة بالكذب والأساطير والخرافات ، فيبدو أن هذه القصة واحدة من افتراءاتهم على الدين . والمسلم يستغني في وصف الجنة بما ورد في الكتاب والسنة الصحيحة ، فقد وصف الله عز وجل عرض الجنة في القرآن الكريم فقال : ( وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ) آل عمران/133. وقال عز وجل : ( سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) الحديد/21. يقول الإمام البغوي رحمه الله : " ( عَرْضُهَا السَّمَاوَات وَالأرْضُ ) أي : عرضها كعرض السموات والأرض ، كما قال في سورة الحديد : ( وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ) أي : سَعَتُها ، وإنما ذكر العرض على المبالغة ؛ لأن طول كل شيء في الأغلب أكثر من عرضه ، يقول : هذه صفة عَرْضِها فكيف طُولها ! قال الزهري : إنما وصف عرضها ، فأما طولُها فلا يعلمه إلا الله ، وهذا على التمثيل ، لا أنها كالسموات والأرض لا غير ، معناه : كعرض السموات السبع والأرضين السبع عند ظنكم ، كقوله تعالى : ( خالدين فيها ما دامت السمواتُ والأرضُ ) سورة هود/107، يعني : عند ظنكم ، وإلا فهما زائلتان ، وروي عن طارق بن شهاب أن ناسًا من اليهود سألوا عمر بن الخطاب وعنده أصحابه رضي الله عنهم وقالوا : أرأيتم قوله : ( وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَات وَالأرْضُ ) فأين النار ؟ فقال عمر : أرأيتم إذا جاء الليل أين يكون النهار ، وإذا جاء النهار أين يكون الليل ؟ فقالوا : إنه لمثلها في التوراة . ومعناه أنه حيث يشاء الله " انتهى. معالم التنزيل " (2/104) وإذا كان قد ورد في وصف شجرة من أشجار الجنة أنه ( يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِى ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لاَ يَقْطَعُهَا ) رواه البخاري (3251) ومسلم (2826)، فكيف هو شأن الجنة نفسها إذن ؟! وإذا كان ورد أيضا أن أدنى أهل الجنة منزلة له ( مِثْلُ الدُّنْيَا وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهَا ) رواه البخاري (6571) ومسلم (186)، وهو فرد واحد ، فكيف تكون سعة الجنة لجميع أهلها ومن فيها إذن ؟! هذا يدلك على أن الجنة من أعظم مخلوقات الله عز وجل . فالحاصل أن هذا الخبر الوارد في السؤال غير صحيح ، بل مكذوب مصنوع ، تتناقله بعض المنتديات التي تكثر فيها الخرافات ، فلا بد من الحذر منها . وقد اتفق علماء المسلمين على حرمة الكذب على رسول الله صِّلى الله عليه وسلم ، وحرمة رواية الأحاديث المكذوبة ولو كان معناها مقبولاً ، فالكذب نفسه كبيرة من كبائر الذنوب ، فإذا كان كذبا على رسول الله صِّلى الله عليه وسلم فهو أعظم إثما عند الله . والله أعلم آخر تعديل السلفية يوم 29-10-2009 في 07:42 PM.
|
||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||
|
بارك الله فيكِ |
||
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|